مواقفنا

الأمم

نحن نحترم الهويات الوطنية مع الاعتراف بمسؤوليتنا المشتركة تجاه الإنسانية ككل.

تحترم The Humanity Movement الأمم والثقافات والهويات الوطنية.

نحن نؤمن بأن الناس يمكنهم أن يحبوا بلدهم بينما يدركون أيضًا مسؤوليتهم المشتركة تجاه الإنسانية ككل. فالاهتمام بوطن المرء والاهتمام بالعالم ليسا التزامين متعارضين؛ بل هما متكاملان.

الأمم طريقة مهمة لتنظيم الناس للمجتمعات، والحفاظ على الثقافات، والتعبير عن الحكم الذاتي الديمقراطي. إنها تسهم في تنوع البشرية وتثري تراثنا المشترك.

في الوقت نفسه، تتجاوز العديد من التحديات التي نواجهها—بما في ذلك التغير البيئي والأوبئة والمخاطر التكنولوجية والنزاعات المسلحة وعدم المساواة العالمية—الحدود الوطنية. تتطلب معالجة هذه التحديات التعاون بين الدول وداخلها.

لا تطلب The Humanity Movement من الناس التخلي عن هويتهم الوطنية. بدلاً من ذلك، نشجع على تبني منظور أوسع: منظور يدرك أن كل شخص هو عضو في أمة وعضو في الإنسانية في آن واحد.

نحن نؤمن بأن الدول القوية والتعاون الدولي الفعال ليسا متناقضين. كلاهما ضروري لبناء مستقبل سلمي، مزدهر، ومستدام.

ولاؤنا ليس مقسّمًا بين الوطن والإنسانية.

بمساعدة البشرية على التعاون بشكل أكثر فعالية، نسعى لخلق مستقبل يمكن لكل أمة أن تزدهر فيه.